هناك روابط صنعت عبر قرون من التفاعل بين شعوب المنطقة، تترجم في عرض «موسيقى ما وراء بلاد الشام»، الذي يقدم يوم الأحد 13 أيلول (سبتمبر)، في «بيت بيروت»، في أمسية تأخذ الجمهور في رحلة تتخطى الحدود الجغرافية للمنطقة، وتستكشف تقاليد موسيقية من اليونان وتركيا وأرمينيا وإيران والعراق وغيرها من الثقافات المجاورة.
تقوم الأمسية على فكرة أن الموسيقى لا تتوقف عند الحدود، إذ تتيح الألحان والأغاني المألوفة اكتشاف خيوط مشتركة بين تقاليد موسيقية نشأت في بيئات مختلفة، لكنها تأثرت على مدى قرون بحركة الناس والتجارة والهجرة والتبادل الثقافي. ومن المقامات والإيقاعات إلى الآلات والأشكال اللحنية، تكشف الرحلة عن مساحة واسعة من التشابه والتداخل بين موسيقى المنطقة. ولا تكتفي الأمسية بعرض تقاليد موسيقية متفرقة، فهي تسعى إلى الإصغاء إلى ما يجمعها، واستكشاف كيف انتقلت الأفكار الموسيقية بين الثقافات وتطورت مع الزمن، لتشكّل إرثاً مشتركاً يتجاوز الانتماءات الوطنية والجغرافية.
* «موسيقى ما وراء بلاد الشام»: الأحد 13 أيلول (سبتمبر) – 7:00 مساءً – «بيت بيروت» (السوديكو). للاستعلام: 71/028969
(الاخبار)
