العالم

بعد المقاطعة الإعلامية… البيت الأبيض يطلق “ترامب تي في”

2 دقائق قراءة

أطلق البيت الأبيض منصة بث جديدة تحمل اسم “ترامب تي في”، في وقت تصاعد فيه الخلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووسائل إعلام كبرى، مع تعليق شبكات تلفزيونية تغطية فعاليات الرئيس.

هذا وأعلن البيت الأبيض عبر حسابه على منصة “إكس” بدء البث على القناة الجديدة، قائلاً: “بدأ البث الآن! ترامب TV يبث على مدار الساعة، 24/7، مع تحديثات لحظية، ويجمع في مكان واحد أبرز اللحظات السابقة، والإعلانات، وأحدث وأهم ما يصدر عن الإدارة”.

فيما اعتبر البيت الأبيض أن “كل اللحظات المهمة لم تصل إلى شاشات التلفزيون، والآن يمكنك مشاهدتها كلها في مكان واحد”، موضحاً أن المنصة الجديدة ستقدم أبرز لحظات إدارة ترامب، والفيديوهات والتصريحات الرئيسية، إلى جانب مواد محدثة على مدار الساعة.

وقد بدأ البث الجديد بعرض مواد مصورة من فعاليات سابقة لترامب، إلى جانب محتوى من أنشطة الإدارة، فيما وصف البيت الأبيض المنصة بأنها وسيلة لجمع أبرز مواد الإدارة في مكان واحد وتحديثها بشكل مستمر.

أزمة ترامب مع الإعلام

أتى إطلاق المنصة بالتزامن مع أزمة متصاعدة بين الرئيس دونالد ترامب وعدد من المؤسسات الإعلامية، بعدما قررت إدارته منع شبكة “سي إن إن” وMS NOW و”بوليتيكو” من دخول البيت الأبيض، وهي المؤسسات التي رفعت دعوى قضائية ضد ترامب والإدارة للطعن في قرار منعها.

في المقابل، قررت أربع شبكات أميركية كبرى، هي “إيه بي سي” و”سي بي إس” و”إن بي سي” و”فوكس نيوز”، عدم تولي مهمة التغطية المشتركة بدلاً من طاقم “سي إن إن” المكلف بتغطية أنشطة ترامب، ما أدى إلى تعليق التغطية التلفزيونية المشتركة للفعاليات الرئاسية.

على وقع ذلك، ظهر ترامب في مراسم افتتاح مهبط الطائرات المروحية الجديد في البيت الأبيض، في أول فعالية رئاسية تُقام من دون تغطية تلفزيونية مشتركة من الشبكات الأميركية الكبرى. وبثت منصات البيت الأبيض مراسم قص الشريط، لكن المشاهدين لم يتمكنوا من سماع تصريحات ترامب بوضوح خلال أجزاء من الفعالية، وسط ضوضاء المروحية.

 

ثم عاد ترامب بعد ذلك إلى مهاجمة وسائل الإعلام، متهماً بعضها بتقديم تغطية سلبية له والتقليل من إنجازاته. وقال إن بعض وسائل الإعلام “لا يكتبون إلا بصورة سلبية، وينتهكون أمننا القومي من خلال نشر قصص كاذبة وتشهيرية تستند إلى مصادر مجهولة، ولا ينبغي السماح لهم بالوصول إلى أهم مكتب في أي مكان في العالم”، مضيفاً أن إدارته ستستأنف في حال صدور حكم ضدها في القضية.

مقالات ذات صلة

سياسة

دفاعًا عن زياد شيّا وإنصافًا للنقل العام – عامر ملاعب

  في لبنان، قد تتحوّل المبادرات العامة إلى مادة للسخرية قبل أن تُمنح فرصة التقييم الموضوعي. وهذا ما حصل مع قطار البربارة، الذي أثار موجة من التهكّم، وكأن المطلوب من أي خطوة لإحياء السكك الحديدية أن تحلّ فورًا أزمة النقل المزمنة، وإلا فلا تستحق المحاولة.   لكن، هل ادّعى أحد أن قطار البربارة سيعيد تشغيل […]

العالم

أذربيجان تمنع الحجاب في المدارس… وتركيا تستنكر وتتدخل

أصدرت الحكومة الأذربيجانية قرارات تتعلق بملابس الطلاب والمعلمين في المدارس الحكومية، أدت عملياً إلى منع الطالبات والمعلمات المحجبات من دخول المؤسسات التعليمية، وقد دافعت الحكومة عن قرارها بفرض قواعد الزي المدرسي، والذي أدى إلى اندلاع احتجاجات بسبب “منع الحجاب” في المدارس. وقد أصدر رئيس الوزراء “علي أسدوف” قراراً خاصاً بتعديل قواعد الزي في المدارس الحكومية، […]

سياسة

فضيحة ترشيح عيسى: حكومة سلام مطالَبة بكشف المعايير وشبهة تضارب المصالح

سؤال نيابي يضع حكومة نواف سلام أمام اختبار الشفافية: من اختار الأمين العام للخارجية؟ بأي معايير؟ وكيف فُصلت مصلحة المرشّح عن صلاحيات الوزارة التي تتولى متابعة ترشيحه؟ لم يعد ترشيح الأمين العام لوزارة الخارجية والمغتربين، السفير عبد الستار عيسى، لعضوية لجنة القانون الدولي مجرّد معلومة متداولة في الكواليس. فالقائمة الرسمية المنشورة على موقع الأمم المتحدة، […]

سياسة

نقابة المحامين في سوريا: الإمعان في الإنكار – اياد الشعراني

بقلم المحامي إياد الشعراني* في المخيال الجمعي لمحامي سوريا، تقوم حقبة الأربعينيات والخمسينيات مقام الطريق المستقيم في دلالاتها عن المرحلة الذهبية لمهنة المحاماة ونقابة المحامين في سوريا، باعتبار كان حضور رجال القانون في الحياة العامة مؤسساً ومؤثراً وصانعاً للحدث على نحو يتماهى مع قدسية قيمة العدالة والدرب المؤسس لها من خلال دولة القانون. استطاعت مهنة […]