العقوبات الأمريكية والحصار النفطي يضغطان على الاقتصاد الإيراني، محدّين الوصول للعملات الأجنبية والطرق التجارية، إذ هبطت صادرات النفط من 1.7 مليون برميل يوميًا قبل عام إلى 260 ألفًا، وانهار الريال من مليون إلى 2.2 مليون مقابل الدولار.
ارتفع التضخم إلى 69.9% مع نقص وقود يكفي لشهرين فقط.
متوسط الراتب الشهري (125 دولارًا) أقل بكثير من التكاليف الأساسية (450 دولارًا)، مما يستدعي اجراءات حازمة وسريعة من السلطات توقف التدهور ولن يكون بعيداً عنها حلول سياسية مع الولايات المتحدة الأميركية والغرب وبمشاركة دول البريكس الى اعلان الطوارئ الاقتصادية في البلاد.
ايران دولة غنية جداً ولديها اكتفاء ذاتي في عدد كبير من القطاعات الحياتية ولديها خبرة في مواجهة الحصار الممتد منذ خمسة عقود على الجمهورية الاسلامية، فهل يمكن ان تخسر بالاقتصاد ما ربحته بالعسكر الى حدٍ بعيد؟
