افتتاحية

عامر ملاعب يكتب: لماذا “رادار” اليوم؟

2 دقائق قراءة

 

خير ما نبدأ ونفتتح به منصتنا هو توضيح أهدافها، أو علة وجودها.

إذ وفي زمن هذا الكم الهائل من المنصات والمواقع وعالم السوشيال ميديا ما الذي يمكن ان تضيفة صفحة جديدة، وهل ما زال هناك من أخبار غير منشورة او من آراء غير مكشوفة في عالمٍ يعج بفورة اعلامية واعلانية غير مسبوقة في تاريخ البشرية؟

ومن الأسئلة المؤرقة لنا يومياً هو أي اعلام نريد؟ وأي لغة يجب أن نعتمد؟ وبأي روحية يجب أن نقارب القضايا؟

هل أُختصرت الأفكار البشرية العظمى بسجالات غير لائقة وتحديات كلامية نابية وأفكار سطحية ومعالجة قشور القضايا، كي نحصد اللايكات والمتابعات دون عمق أو بحث في الأساسيات؟ والأهم في أي جانب سياسي ستحسب نفسك وعلى يد من من السياسيين ستنام المنصة؟

لذا سنحاول العمل ما استطعنا اليها سبيلاً، من أجل الحفاظ على كرامة الانسان وحقه في العيش الكريم،

ربما الوعود في البدايات يغلب عليها طابع التضخيم، وعقد الآمال الكبيرة، ولكن تبقى الأحكام النهائية للناس في اليوم التالي وفي شكل التوجه ولغته.

من هنا وباختصار، نعد ببذل الجهد قدر ما نستطيع، والتفتيش عن الحقيقة، علنا نكون كمثل حكمة ذاك المعلم الذي كان يجالس تلامذته في الحديقة، وقد وضع كوباً من الماء ممتلئاً حتى جمامه وطرح عليهم السؤال التالي: هذه الكأس مليئة تماماً كما يتخيل كل فرد منا نفسه، مكتملاً بالمعرفة والعلوم،

فمن منكم يمكنه أن يضيف على الكوب شيئاً من الخارج دون أن تفيض ماءه؟

فصمت التلامذة الا واحداً منهم قد بادر الى انتزاع ورقة من شتلة الحبق في الحوض المجاور ورماها فوق الماء….

طافت الورقة وتهادت على صفيح ماء الكوب دون ان تتسبب بإفاضته وأضفت عليه بعض الرونق الطيب والجميل،

نحن نرى في حالنا بعض الأمل بإضافة ورقة عطر فوق هذا البحر الهادر من وسائل الاعلام ونزيد من بعض العطر والجمالية دون أن نتسبب بأذى.

مقالات ذات صلة

افتتاحية

من الشيشكلي إلى الجولاني: أهازيج الثأر تتجدد في السويداء

تواصل محافظة السويداء التحدي والصمود في وجه الحصار الخانق الذي تفرضه سلطة الجولاني منذ تموز الفائت، وسط انتهاكات جسيمة صنّفتها التقارير الأممية والدولية لحقوق الإنسان في خانة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. ومع استمرار احتلال سلطة الجولاني لنحو 35 قرية وتهجير أهاليها قسراً، تعود اليوم إلى ساحات التظاهر الهتافات الشعبية التاريخية بصيغة جديدة تحذّر السلطة الحاكمة: […]

افتتاحية

ما هو “الانفصال العلاجيّ” الذي تنادي به السويداء بعد المجازر؟ شبكة DPNN في هولندا تجيب

  تعود جذور مفهوم “الانفصال العلاجي” (Remedial Secession) إلى قضية جزر آلاند في عشرينيات القرن العشرين (1920–1921)، لكنه لم يتبلور نظرياً إلا في العام 1978، حين صدر كتاب  “الانفصال: مشروعية تقرير المصير” للقانوني والمحامي والباحث الأميركي الشهير في القانون الدولي بوخهايت… الذي قدّم في كتابه هذا حجةً مؤثرةً لما أصبح يُعرف لاحقاً باسم مبدأ “الانفصال […]

افتتاحية

أهم خسائر القضية الفلسطينية: تعاطف غير المسلمين – بقلم عهد الهندي

أعتقد أن واحدة من أهم الخسائر التي مُني بها العرب في الصراع العربي الإسرائيلي هي خسارة جزء من تعاطف غير المسلمين في المنطقة مع قضيتهم. فالقضية الفلسطينية لم يصنع خطابها التاريخي الإسلاميون وحدهم، ولا المسلمون وحدهم. كان للمسيحيين الفلسطينيين دور هائل في الصحافة والفكر والثقافة وفي بلورة الخطاب الوطني الفلسطيني الحديث. ولفهم حجم هذا الدور، […]

افتتاحية

غياب كنعان عن الثقة: تجنّب للموقف أم «رجل في كل ضفة»؟

لم يمرّ غياب النائب إبراهيم كنعان عن لحظة التصويت على الثقة بحكومة نواف سلام من دون أن يثير علامات استفهام في أوساط سياسية تراقب حركة التموضع النيابي عشية الاستحقاقات المقبلة. فكنعان شارك في جلسة مناقشة الحكومة في 15 أيلول، وألقى مداخلة تناول فيها ملفات الإصلاح والودائع والسيادة، قبل أن تنتهي المناقشات في اليوم التالي بطلب […]